تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بسمة من غزة إلى القاهرة: النجاة من القصف، لا من الذكريات

dou

في هذه الحلقة الخاصة من بودكاست ضوء، نستمع إلى شهادة بسمة عياد، فلسطينية مسيحية من غزة، اضطرت للهروب من مدينتها بعد قصف الكنائس والمنازل، لتبدأ رحلة نزوح متكرر داخل القطاع، وتنتهي بالعبور من حاجز نيتساريم إلى القاهرة.

تحكي بسمة عن النزوح من حيّ لآخر، عن الرعب اللي رافقها هي وعائلتها، عن كل مرة اضطرت فيها تترك مكان وتدور على مأوى جديد تحت النار، وكأن الحياة عم تعيد نفسها كل يوم.

وتشارك تجربتها القاسية عند حاجز نيتساريم – الحاجز العسكري الإسرائيلي الذي فُرض كطريق وحيد للخروج، واللي كان مليء بالإذلال، التفتيش، والتحقيقات. بتوصفه كأنه نقطة انكسار في الكرامة الفلسطينية، مش بس مكان عبور.

لكن قصة بسمة ما بتوقف عند الألم. بتحكي كمان عن حياتها الجديدة في القاهرة، وصعوبة التأقلم كلاجئة، خصوصًا كامرأة فلسطينية مسيحية بعيدة عن بيتها، وعن جهودها اليومية للحفاظ على هويتها الوطنية وسط كل الغربة.

بسمة بتحاول تزرع لنفسها مكان، تخلق مجتمع، وتتمسك بأمل العودة، مش كحلم بعيد، بل كخيار حيّ في وجدانها.

"غزة لسه ساكنة فيي، حتى وأنا بعيد عنها." – بسمة عياد