تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مبادرة : رسالة تحدي وصمود

غزة تبني رغم الدمار

مبادرة شبابية تعيد الحياة للمنازل المتضررة

لأن شعبنا يستحق الحياة... ولأن من يعرف قيمة الأرض هم أهلها الذين لم يغادروها رغم كل الموت، ولأن الصمود هو الخيار الوحيد، أطلق فريق شبابي متطوع، بالتعاون مع الهيئة الفلسطينية للحوار والتنمية – ضوء، مبادرة لإعادة ترميم المنازل المتضررة جزئيًا جراء الحرب، لإعادة الأمل إلى العائلات التي تنتظر العودة إلى منازلها وأحيائها التي قاومت الدمار ولم تفقد روحها.

المبادرة استهدفت ترميم20  منزلاً متضررًا في تل الزعتر شمال غزة، وشارع صلاح الدين شرق المدينة، ووسط غزة، في محاولة لإعادة الحياة إلى الأحياء التي تأثرت بالحرب، ومنع نزوح سكانها. فمع وجود أكثر من 200 ألف وحدة سكنية متضررة جزئيًا، يؤمن الفريق بأن الجهود الجماعية، مهما كانت متواضعة، يمكن أن تصنع فرقًا كبيرًا، وأن كل منزل يُعاد ترميمه هو خطوة نحو استعادة الأحياء لحيويتها وصمودها.

هذه المبادرة ليست مجرد مشروع لترميم المنازل، بل رسالة تحدٍ وصمود، يكتبها أبناء غزة تحت مظلة "ضوء"، ليؤكدوا أن إرادة الحياة أقوى من الدمار، وأنهم سيعيدون بناء مدينتهم بأيديهم، حجراً بعد حجر، ليبقى النور مشعًا في كل بيت، وتبقى غزة نابضة بأهلها.